عدسة المعرفة
من الصراع إلى التحالف: تحولات العلاقة بين اليهود والمسيحيين من هي منظمة المتنورين: أصولها وأساليبها وتأثيرها العالمي التفاصيل الكاملة || من يكون الدجال وموعد خروجه؟ ما هو النظام العالمي الجديد وكيفية مواجهته ثورة مصر: التدمير الخلاق لشرق أوسط كبير؟ الجاسوس إيلي كوهين: ولد بالإسكندرية وكاد يحكم سوريا! بالوثائق: فضائح يوسف القرضاوي وعلاقته بالناتو تسجيل نادر: القذافي وعمر سليمان وحقيقة الثورات العربية التلمود وسفك الدماء: نصوص تحرض على قتل الفلسطينيين كيف غيرت واشنطن وأنقرة النظام في دمشق؟ وثائقي: المال كقروض وسياسات هدم اقتصاد الدول الدروس غير المستفادة من غرق عبارة السلام 98 بالصور: القواعد العسكرية في "ولاية" قطر الأمريكية أول لقاء لمبارك 1981: سيحاسبنا التاريخ وثيقة مسربة: الخطة الصهيونية للشرق الأوسط من الصراع إلى التحالف: تحولات العلاقة بين اليهود والمسيحيين من هي منظمة المتنورين: أصولها وأساليبها وتأثيرها العالمي التفاصيل الكاملة || من يكون الدجال وموعد خروجه؟ ما هو النظام العالمي الجديد وكيفية مواجهته ثورة مصر: التدمير الخلاق لشرق أوسط كبير؟ الجاسوس إيلي كوهين: ولد بالإسكندرية وكاد يحكم سوريا! بالوثائق: فضائح يوسف القرضاوي وعلاقته بالناتو تسجيل نادر: القذافي وعمر سليمان وحقيقة الثورات العربية التلمود وسفك الدماء: نصوص تحرض على قتل الفلسطينيين كيف غيرت واشنطن وأنقرة النظام في دمشق؟ وثائقي: المال كقروض وسياسات هدم اقتصاد الدول الدروس غير المستفادة من غرق عبارة السلام 98 بالصور: القواعد العسكرية في "ولاية" قطر الأمريكية أول لقاء لمبارك 1981: سيحاسبنا التاريخ وثيقة مسربة: الخطة الصهيونية للشرق الأوسط

بروتوكولات حكماء صهيون البروتوكول الثاني والعشرون : الذهب 💰 !

بروتوكولات حكماء صهيون البروتوكول الثاني والعشرون  الذهب !

البروتوكول الثاني والعشرون
يتناول البروتوكول الثاني والعشرون موضوع الذهب. وأن اليهود يسعون إلى السيطرة على الذهب باعتباره وسيلة للسيطرة على النظام المالي العالمي. ويتضمن البروتوكول العديد من كيفية قيام اليهود بتجميع الذهب والسيطرة على البنوك والمؤسسات المالية.
أهم النقاط التي يطرحها البروتوكول الثاني والعشرون:
  • السيطرة على الذهب: اليهود يسعون إلى السيطرة على الذهب باعتباره وسيلة للسيطرة على النظام المالي العالمي.
  • تجميع الذهب: اليهود يقومون بتجميع الذهب من خلال شراء المناجم والمجوهرات والأصول الأخرى.
  • السيطرة على البنوك والمؤسسات المالية:  اليهود يسيطرون على البنوك والمؤسسات المالية، وأنهم يستخدمون هذه المؤسسات للتحكم في تدفق الذهب.
  • استخدام الذهب للضغط على الحكومات: اليهود يستخدمون الذهب للضغط على الحكومات لتنفيذ سياسات تخدم مصالح اليهود.

والى التفاصيل كما وردت بالبروتوكولات

الذهب
حاولت في كل ما أخبرتكم به حتى الآن ان أعطيكم صورة صادقة لسير الأحداث الحاضرة، وكذلك سر الاحداث الماضية التي تتدفق في نهر القدر، وستظهر نتيجتها في المستقبل القريب، وقد بينت لكم خططنا السرية التي نعامل بها الأمميين، وكذلك سياستنا المالية، وليس لي أن أضيف الا كلمات قليلة فحسب.
في ايدينا تتركز أعظم قوة في الايام الحاضرة، واعني بها الذهب. ففي خلال يومين تستطيع أن تسحب أي مقدار منه من حجرات كنزنا السرية.
أفلا يزال ضرورياً لنا بعد ذلك ان نبرهن على أن حكمنا هو ارادة الله؟ هل يمكن ـ ولنا كل هذه الخيرات الضخمة ـ ان نعجز بعد ذلك عن اثبات ان كل الذهب الذي ظللنا نكدسه خلال قرون كثيرة جداً لن يساعدنا في غرضنا الصحيح للخير، أي لاعادة النظام تحت حكمنا؟.
إن هذا قد يستلزم مقداراً معيناً من العنف. ولكن هذا النظام سيستقر اخيراً، وسنبرهن على اننا المتفضلون الذين اعادوا السلام المفقود والحرية الضائعة للعالم المكروب، وسوف تمنح العالم الفرصة لهذا السلام وهذه الحرية، ولكن في حالة واحدة ليس غيرها على التأكيد ـ أي حين يعتصم العالم بقوانيننا اعتصاماً صارماً.

وفوق ذلك سنجعل واضحاً لكل إنسان ان الحرية لا تقوم على التحلل والفساد أو على حق الناس في عمل ما يسرهم عمله، وكذلك مقام الإنسان وقوته لا يعطيانه الحق في نشر المبادئ الهدامة Destructive Principles كحرية العقيدة والمساواة ونحوهما من الأفكار. وسنجعل واضحاً أيضاً أن الحرية الفردية لا تؤدي إلى أن لكل رجل الحق في أن يصير ثائراً، أو أن يثير غيره بالقاء خطب مضحكة على الجماهير القلقة المضطربة. سنعلم العالم ان الحرية الصحيحة لا تقوم الا على عدم الاعتداء على شخص الإنسان وملكه ما دام يتمسك تمسكاً صادقاً بكل قوانين الحياة الاجتماعية. ونعلم العالم أن مقام الإنسان متوقف على تصوره لحقوق غيره من الناس، وأن شرفه يردعه عن الأفكار المبهرجة في موضوع ذاته.

ان سلطتنا ستكون جليلة مهيبة لأنها ستكون قديرة وستحكم وترشد، ولكن لا عن طريق اتباع قوة الشعب[1]وممثليه، أو أي فئة من الخطباء الذين يصيحون بكلمات عادية يسمونها المبادئ العليا، وليست هي في الحقيقة شيئاً آخر غير أفكار طوباوية خيالية أن سلطتنا ستكون المؤسسة للنظام الذي فيه تكمن سعادة الناس وان هيبة هذه السلطة ستكسبها غراماً صوفياً، كما ستكسبها خضوع الأمم جمعاء.
ان السلطة الحقة لا تستسلم لأي حق حتى حق الله. ولن يجرؤ أحد على الاقتراب منها كي يسلبها ولو خيطاً من مقدرتها.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
هوامش ...
[1] أي لا عن طريق من ينتخبهم الشعب كما يحدث في الأمم البرلمانية الآن لأن اليهود ـ كما يفهم من البروتوكولات وكتبهم المقدسة ـ لا يعترفون بالنظام النيابي البرلماني في الحكم، لكن يحكمون حكماً أوتوقراطياً مطلقاً، على يد ملكهم المقدس.

📜 مدونة الحكيم والحياة: نافذتك نحو فهم أعمق للسياسة والتاريخ. بمنهج تحليلي دقيق ورؤية واضحة، نسعى لكشف الزيف وتصحيح المفاهيم المغلوطة، إيمانًا منا بأن المعرفة الهادفة هي سبيل توعية المجتمع وتعزيز فهمه للقضايا الراهنة وأبعادها التاريخية. محتوى موثوق ودقيق نقدمه لك، ليكون طريقك نحو وعي أوسع وإدراك أشمل.